..
..
بيضة الساخر في عش المقابر
 

يقول الشاعر أبو ديك رومي ابن محشي

أيقظوا النيام ولو كان ظهرا
كونوا ديكا يخيف صــقرا
واحذروا مخالب تحمل ضرا
إذا أمسكتكم فلن تسلكوا

إذا ما نزل عليكم الذل فجرا
وإذا ذبتم فــي العويل قهرا
صيحوا صياحا يقـطر سحرا
وقولوا بلطف" كوكوكوكو"(1)

(1) كوكوكو هذا من غريب الديكة لا علم لنا به

****
وبهذا الصياح الحكيم يا معشر الدجا...يا معشر الساخرين..نحب أن نستهل صفحتنا هذه
صفحتنا التي حرصنا على تقديمها في أفسح خم على الإطلاق...لكي تكون مقصد كل كتكوت خرج من بيضته في حينه
حيث سنقسم الكتاكيت إلى إناث وذكور..أما الإناث فسنعلمها كيفية النقيق على الوجه الدقيق
وأما الذكور- وبموجب مبدأ المساواة- فسنعلمهم أيضا كيفية النقيق على أسهل طريق
وقولوا معي
بق بق بق بق بقيـــــــــــ ـــــــــقو
يحكى في قديم الزمان أن مجموعة من الساخرين أرادوا البحث عن تعريف خاص بهم فذهبوا عند الفسلفوس "ديــك أرت"
الفسلفوس ده كان مريض بالوسواس وبيشك فكل حاجة...شك في أمه وشك في أبوه فعمل لهم مشاكل وطلقهم من بعض وشك في مراتو وطلقها وشك في ابنو ورماه في الملجأ..شك في ايدو قطعها..شك في الجوع فشبع وشك في الشبع فجاع..وشك في عقله وتجنن وشك في جنونه فتعقل...
استخدم كل شكوكه لايجاد تعريف ملائم للساخرين..وبما أن الساخر مواطن منتوف الريش ومش عايز يطير هو بس عايز يعيش...قام المفكر قايل بحكمة الكوجيطو المشهور بتاعه"أنا ساخر إذن أنا دجاجة"
أما وقد نجحتم في فهم الدروس الخصوصية
اسمحوا لي أن ندخل استراحة نتعرف فيها على القمح الذي يمكن تقديمه لأمثالنا نحن معشر الدجاج لكي نحصل على أكبر بيضة في الألم
القمحة من نوع" أبويا صفعني ب ايدو" ممكن تخليك تبيض لنا بيضة فيها كتكوت بيقول " اوعى يا بويا تكون تألمت"
القمحة من نوع" الأستاذ مراتو طردتو من البيت فجه يفش خنقتو عليا "دي ممكن تخليك تبيض بيضة قد كورة السلة- وما تسألنيش ازاي هتبيضها- فيها كتكوت زي القطقوط الصغنن كان عاوز يقول" مياو" بس الأستاذ قال لو" اخرس "
القمحة من نوع" الوزير والبرلمان ومجلس الشعب وكده" ممكن تخليك تبيض بيضة بس مش باينة للأسف عشان القمح بتاعهم بيزرعوه عالورق وبيحصدوه بالكلام وبس...وبيض يا عم بيض...عشان سيادة الوزير يلاقي حاجة يفطر بيها !!
والقمحة بتاعت" الريس واوعى حد يكون سمعني"...فده يا عم لازم تكون البيضة بتاعتك قد هرم خوفو..ويا خوفي منه يا خوفي...هنجيب الواد أبو الهول ويا للهول يا للهول لما يحضن عليها شوية سنوات عشان تتدفأ
وبعدين لما تفقس هنلاقي فيها ديناصور لما عرف ان أبوه عربي انتحر
 
Jamal Zoulati
 
غربة أخيرة
 

ابتــ
(يا)ــسـ(حبيبتي)ــمـ(بدفء)ـــي

لقاء حار تحت الثلج


 عادت إلى منزلها ودخلت غرفتها تحاول تذكر كل تفاصيل اللقاء الثلجي...كل لحظة تمر بخيالها تشعر بندم سوء استغلالها...
-لقد رددت عليه السلام بطريقة باردة ستجعله يشعر أني لم أكن أريد رؤيته..كم أنا غبية في مثل هذه المواقف
وضعت على جسدها ملاءة صوفية لكي تستدفئ ولاحظت أنها في لحظة لقياه وتحت الثلج كانت تشعر بالدفء والآن حين فارقته وهي تحت ملاءتها صارت تشعر بالبرد...ما هذا العناد الذي تصنعه الطبيعة؟ أم ما هذا السحر الذي يخترعه الحب
-حب؟..لا ..لا احلام لا تقع في الحب...هكذا رددت دائما منذ رحيلك المفاجئ يا رجل .يا صديق أخي..يا حبيـــ....يا حسام
أحلام لا تحب...دعي عنك هذه الخرافات فالحب ليس فيه من الحقيقة سوى لفظه
حاولت أن تنام لكي تنسى هذا المشهد الذي أحيى في دواخلها اهوالا كانت تحلف في كل ليلة قبل أن تنام أنها ستنساها...وضعت رأسها تحت الوسادة...أغمضت عينيها...لازال صوته يداعب أذنيها..ولازالت صورته تنام في جفنيها
-نامي أيتها الغبية..نامي ولا تصدقي ما صادفته فهو مجرد ألم كما كان منذ زمن أنسيته؟ نامي بالله عليك اني أخاف عليك
ثم تذكرت رقم هاتفه الذي يجب أن تعطيه لاخيها..نهضت من فراشها وحاولت التقدم من باب الغرفة..ولكن شيطان الحب توقف امامها وجعلها تعيد التفكير
-من المؤكد أن غايته كانت أن احصل أنا على رقمه لا أخي...لو كان يريد أخي إذن لأتى إلى المنزل الذي كان يأتيه منذ زمن..سامزقها الآن وليرحل كل منا إلى جحيمه
أمسكت بالورقة ومزقتها إلى نصفين وألقتها على الأرض وعادت لتنام

كم كان وسيما والثلج فوق رأسه...سأنام الآن...غدا لدي عمل مهم ويجب أن أستريح الآن...وصديقتي تريد مني أن ازورها بعد الظهر....ياااه كم كان صوته ساحرا..قد تغير كثيرا عما كان عليه قديما...أمي طلبت مني أن احضر الغذاء حين أعود من العمل.. كان يجب علي أن أوافق على دعوته لي...أنت غبية دوما يا احلام...ابن جيراننا الحمار يعاكسني دوما في الطريق ساحاول أن أخبر امه والا سأتخذ معه موقفا قاسيا....انه يحتفظ بالصورة التي التقطتها له هو واخي منذ زمن حتى وهو خارج المنزل ولا تفارقه...أمر غريب...فلتسقط أمريكا..وإسرائيل..لماذا تعمد أن يريها لي في هذا اللقاء المفاجئ؟...ليرحمك الله يا صدام...انه يحتفظ بالصورة دائما معه لانها هي الشيء الوحيد الذي أنا صاحبته...ليس لديه شيء آخر قدمته أنا له....انه كذب..الرجال خونة...جارتنا طلقها زوجها ليتزوج من أخرى...وأنا مالي؟...اللهم انصر الإسلام والمسلمين.... هل الله موجود؟...لعنة الله على الشيطان الرجيم أخ تفوووه...عاد الى بلده بعد هذه الهجرة من اجلي....اصمتي يا احلام...احلام؟ واو اسم غريب لاول مرة أنتبه له...احلام جمع حلم...هل هذا يعني أن كل ما يحوم حولي ليس سوى احلام؟...صورت أخي وصاحبه...(لما الصورة تطلع ابقى ادينى نسخة) طلبتها منه وانا لا اعرف لماذا..... (وهتعملى بيها ايه)... (حشوف لكم عرايس) ...أجل هو عاد من أجلي...

نهضت مسرعة نحو الورقة الممزقة تسابق فيها اللاشيء حتى لا يخفيها عنها...وألصقت الورقة وحفظت الرقم جيدا...
******
الآن صارت عندها شهية للأكل...ستتعشى مع أهلها وتخبر اخاها أنها قابلت صديقه العزيز
اتخذت لها مقعدا بعد أن بررت غيابها ومحاولتها للنوم دون عشاء ...ثم انهمكت في الاكل باذنين مغلقتين إلى أن تناهى إلى سمعها صوت أخيها وهو يحدث أمه أن صديقه قد حضر المنزل في غيابها
توقف قلبها عن النبض..هكذا كانت تشعر بينما هو في الحقيقة تضاعف النبض...وتوقف الزمن..هكذا تظن بينما عقارب الساعة لازالت تمضي في تؤدة...لم تصدق ما سمعته فأرادت التاكد
-من صديقك؟
-صديقي حسام..لا تهتمي فأنت لن تذكريه
قالت في نفسها(لن أذكره؟..كيف لا اذكر من أنزل من عيني الدمع الساخن يا غبي؟)
ثم قالت بصوت مسموع
-بل اذكره..ذاك الذي سافر إلى أوروبا بطريقة مفاجئة..ما به؟
-لا شيء...حضر لكي يراني وفقط
الآن تيقنت أن الرقم الهاتفي كان من أجلها...كيف يعطيها رقمه لتقدمه لاخيها ثم يحضر في حينه إلى المنزل؟
-كيف حاله؟ ألازال شقيا كما قديما؟ أم أن اوروبا غيرته؟
-لا أدري ...كل ما أعرف أنه يحضر مفاجأة سارة..ولهذا هو عاد إلى بلده
مفاجأة سارة؟ زاد يقينها بأنه عاد من أجلها...الرقم الهاتفي والمنزل وعدم اخبار أخيها بأنه التقى أخته..والمفاجأ ة
وضعت السكين والشوكة وتظاهرت بالشبع وغادرت الطاولة إلى غرفتها وهي تطير فرحا
-سأتصل به حالا...وسأحاول أن أجعله يعترف لي وإلا ساموت شوقا
حملت هاتفها ودون تردد ركبت رقمه وانتظرت
-ألو...
-أ...ألو
-من معي؟
-أ ..أنا أحلام
-احلاااام؟ كيف حالك؟
وهنا تسمع صوتا أنثويا يحدث حسام قائلا(مين احلام دي يا حسام؟)
-هل اتصلت في وقت غير لائق؟
-لا..لاعليك..كل ما في الامر أني في حفلة عشاء أقيمت لأجلي من طرف أهل خطيبتي...(الصو ت يبتعد قليلا عن سمعها) استني يا نسرين أنا بكلم أخت صاحبي الي كنت كلمتك عنه اهو دي الواتي عرفوا المفاجأة اللي كنت محضرهالهم..(يقترب الصوت ) ألو عفوا كنت بكلم خطيبتي..ألو... ألو...أحلام؟.. ألو؟
تقفل الخط وتعود إلى فراشها في صمت..و تدفن رأسها تحت الوسادة مجددا
-نامي يا احلام...قلت لك نامي فالحب ليس فيه من الحقيقة غير اسمه..نامي أيتها الغبية..نامي
وابتلت الوسادة بالادمع



Jamal Zoulati

ورقة(31)
 
 
 
 
عندما أكون منزعجا..فحاول ألا تقرأني
أنا الآن منزعج..
 
كثيرا ما نجد أنفسنا في مواقف مع الآخرين
نكون ملزمين فيها بالانسجام معهم
ومادمنا نجهل حقيقتهم

ندعو ربنا بطريقة العلماء
"اللهم بيّــِض قلوبهم" "اللهم مَلْئِكهم"
وحين نعلم سرائرهم
نعدل من دعائنا لنصبح من الجهلاء
"اللهم سوِّد قلوبنا" "اللهم أبلِسنا"
 
____________________
إلى من يشعر مثلي بالتقزز{إقرأ}
نعيش زمنا
صار فيه الحياء تخلفا
والجبن حذرا
والوقاحة شجاعة
والتواضع وضاعة
وصار الرويبضة فيه عالما
وصار فيه السلام مرعبا
والمرعب سلاما
**
لم يبق لنا سوى أن
نرى الغائط شهيا
والبول من ألذ ما في العصائر
يا عالم
انك تسبح في ماء طاهر- تظنه-
اسمه القذارة
يا عالم
عيناك مغمضتان ومنخراك مسدودان
و تريد الطهارة؟
**
انك تغسل يديك
بما تقيأه الشيطان
من دعارة
____________________
إن تحقيق الحلم على أرض الواقع
 يعتبر أمرا صعبا
فأن تحلم بالنصر وتحاول تحقيقه هو أمر ليس بالسهل
لكن الغرب أثبت جدارته في تخطي كل الصعوبات
**
أما المستحيل فقد كان تخطيه من نصيب العرب
حيث استطاعوا أن يحققوا الواقع على أرض الحلم
فاحتل الشعورُ بالانكسار كلَّ احلامهم
**
{هذه بطولة تنضم الى بطولات "عرب مودرن"}
 
____________________
إلى كل من يشعر مثلي بالتذمر{إقرأ}

إذا كنت لا تريد رؤية ظلام العالم
أغمض عينيك
وإذا رأيت العالم مائلا وأحببت أن تراه عموديا
مِـــل معه
و إذا أحببت أن ترى اليهود نادمين
انتظر الآخرة
وإذا مللت من الحياة وأردت أن تموت
تحتاج فقط أن تعلم
أنك الآن ميت
وأنك لم تكن في حياتك حيا قط
و إذا أردت أن ترى الأمور على ما يرام
خرب دماغك
**
أرأيت؟

{كل شيء صار بين يديك في علم نفس "عرب مودرن"}
____________________
اذا كنت مثلي كالشعب{إقرأ}
وضع الشيطان نظارات حمراء على أعين شعبه
وقال لهم لا تنظروا الي
ولكن انظروا الى ذلك الذي تحسبونه ملاكا أبيضا
كيف هي حمرته كحمرتي
فنظروا إلى الملاك فوجدوه أحمرا
 فنبذوه كما نبذوا من قبله الشيطان الحقيقي
فانتبه الملاك للخدعة
 فانتزع من أعين الشعب النظارات الحمراء
ووضعها بيضاء وقال لهم انظروني الآن..ماذا ترون؟
فلما علموا أنه ملاك ببياضه قربوه إليهم
ثم نظروا الى الشيطان الاحمر لكي يعاتبوه فوجدوه هو الآخر أبيضا فقربوه
ضحك الشيطان
ففي كلتا الحالتين هو فائز
وبكى الملاك
ففي كلتا الحالتين هو خاسر


{هذه قصة من قصص وسائل إعلام"عرب مودرن"}
 
____________________
إذا أحببت الاكتشاف مثلي{إقرأ}

الغبي الذي يشعر انه غبي هو غبي كأنه ذكي
والغبي الذي يشعر انه ذكي هو غبي غبي
والذكي الذي يشعر انه ذكي هو ذكي كأنه غبي
والذكي الذي يشعر أنه غبي هو ذكي ذكي




احمل كل هؤلاء
وضعهم في حقيبة واحدة
فهم سواسية حين يحاولون التفكير في حل مشكلة عربية
{وهذه بعض صفات "عرب مودرن"}
 
Jamal Zoulati
ورقة(30)
عجبي للناس انقسموا لفريقين أنثى وذكر
والفريقان كأنهما في مسابقة..

الرجل يات بالادلة الدامغة على أن النساء خائنات
والمرأة تأت بالبراهين القاطعة أن الرجال خونة
حاولت أن أضم صوتي لجهة النساء لكي يفزن بالمسابقة
فصحت مقتنعا إن جميع الرجال خونة
ثم رأيت حولي فوجدت كلا الفريقين خاسرين
 
Jamal Zoulati
في حدائق العين الثالثة
 
الكاتب بك ظلي

 
النــــــص


مال على خدها الأيسر وقنبله ..ثم قال لها في رومانسية ناعمة
طز في خدك الأيمن
أشعر أن قلبي قد احترق بلهيب الحب وصار
 كالفحم يرقص مع سكان قبيلة الزولو على نغمات إفريقية الجذور
ثم مال على خدها الأيمن وقنبله ...ثم قال لها في انتشاء
طز في خدك الأيسر
هكذا حال الرجال لا يستقرون على حال ولا يؤمنون بمقال...
ولو تمكن الرجل من خدي امرأة أخرى
 لقال لسابقتها طز في خديك الأيسر والأيمن



أرجو أن تنال إعجابكم



من إبداعاتىىىىىىى ىىىىىىىىىىىىىى
و بقلمي
وحقوق الطبع محفوظة
****
**
****
التعليــــــــ ـقات

بك ظلي
أين الردوووووووود؟
يا له من منتدى تافه لا يعطي قيمة للكتاب العظماء
سأكتب بعد يومين رسالة أخبركم فيها أني سأرحل


ماشي جاي

يـــــــــــــــــاه
ما كل هذا الجمال؟..ما كل هذا الإبداع؟
أشعر وكأن الأستاذ نجيب محفوظ قام من قبره مجددا
ليتجسد في قلمك....أكلت و أكلت كل سطورك ولم أشبع
زدنا من عجائبك

بك ظلي
ماشي جاي ..أنتم قوم لا ينفع معكم غير التهديد...
لذلك أفكر في كتابة ابداع جديد
 يفجر عالم القراءة أدرس فيه فوائد التهديد
 ودوره في التأثير على أعضاء المنتديات
قد أشعرتني بالخجل من كلماتك الجميلة
 فأنا أكيد لن أبلغ مكانة نجيب كحفوظ
وكل يا بني..كل سطوري حتى تشبع ..لا ينقصها ملح ولا سكر
ولو حبيت تشرب معاها شاي اجيب هو لك ما فيش مشكلة
جات لك ستين نيلة
الواد طلع بيعلق لي وهو جيعان
ربنا يكون في عون معدتك

ليس إلا
أجمل ما في نصك هو تلك الفراغات البيضاء التي بين السطور
كثِّر من تلك الفراغات وسأضمن لك شهرة تحك بيافوخها عنان السماء

بك ظلي
تعرف يا ليس إلا؟
قريت تعليقك ممكن اكثر من خمسين مرة
 بس ما عرفتش انت بتقصد ايه
يعني بصراحة أنا ما قريتش زي الجملة دي في المقرر بتاعنا
وأكيد مش عرفت معنى يافوخ ومعنى عنان
أتمنى أنك تتواضع وتتكلم بالطريقة الي بيفهموها الشعوب
وشكرا

المغربي
هاهاهاهاهاهاها ها
هاهاهاهاهاهاها هاها
هاهاهاهاهاهاها اهاهاهاها
هاهاهاهاهاهااه ا


بك ظلي
عزيزي المغربي..انت متأكد انك ما أكلتش حاجة ممنوعة؟
لاني أعرف ان الضحك زي كده
 بيضحكوه اتنين بس "اللي عاوز يتجنن" او "اللي اتجنن خلاص"
ولو ما كنتش من دول يبقى اضحك في سرك
يا اخويا احسن ما يجولك أصحابنا و أصحابك
انت مش عرفت ان في الدول العربية صار
"الضحك خرافة"؟
الضحك ممنوع
الضحك ممنوع
موت بقنبلة يا خويا
او موت بالجوع
ازاي نضحك ضحكتنا
والقلب جوانا موجوع
واللي اتخطف مننا
ما تستناش له رجوع
ولو رجع يتحداني
يبقى رجع ملسوع
يا بني اعقل واسمعني
وما تبقاش كده مخدوع
الضحك فينا زي الخرافة
نحكيها بصوت غير مسموع
لاولادنا قبل النوم
بنحكيها يا بني بدموع
زي نهر بيجري
بس نهر من غير ينبوع
الينبوع ينضب يا بني
بس ما نضب ذلنا المفجوع
الضحك ممنوع
يا أخويا المغربي
الضحك ممنوع
حتى لو دغدغتك بصوابعي
برضه الضحك ممنوع
كفاية علينا ريشة التعذيب
اللي بتدغدغ رجلين المردوع
اللي لو انخطف صعب انو يرجع
فاكره؟
اللي لو رجع هيرجع ملسوع
هيرجع من غير ضلوع
يا اخويا المغربي
اللي لو ضحكت قدامو يقول
هسسس الضحك ممنوع
الضحك ممنوع



الحويجة الليبية
قم للرجل وفه التزبيلا****كا د الرجل أن يكون برميلا
أنتم معاشر الرجال هكذا دوما...خونة خونة خونة

بك ظلي
الظاهر انك بتمري بازمة مش كويسة
زي البالونة ولا مؤاخذة...
بتتنفخ بتتنفخ بتتنفخ وبتستنى بس شكة دبوس عشان تفرقع
يا بنتي لو عايزة تفرقعي فرقعي بس مش في صفحتي...

الحويجة الليبية
أنا مش بالونة يا شبشب
أرجوك احترم نفسك زي ما أنا احترمتك

بك ظلي
انت احترمتيني؟
طب ما فيش مشكلة نفتح موضوع تاني
 ونعمل فضيحة زي ما عملو ناس تانية فضايح
ونفرج علينا العابرين زي ما اتفرجنا على الناس التانية دي
ونخليهم هم يحكموا علينا

أحمد إبراهيم زبيدة
الحويجة الليبية عندك مخالفة وأتمنى انك ما تحاوليش الرد هنا
 عشان ما اديلكيش مخالفة تانية

الشريك المخالف

اقتباس
هكذا حال الرجال لا يستقرون على حال ولا يؤمنون بمقال



أنا اخـــــــــالفك الرأي يا بك ظلي ..
كان يجب أن تقول لا يستقرون على مقال ولا يؤمنون بحال

بك ظلي
جاري التعديل..
و أشكر لك التنبيه ويا ريتك تغيري المعرف بتاع الشريك المخالف
بجد لما بشوفو بحس برعب


الشريك المخالف
انا أخـــــــــالف ك الرأي يا بك ظلي..
كان يجب ألا تعدل كلامك
 لأنك لو عدلته فهذا سيبطل اسم معرفي وحينها لن أبقى مخالفة لك


بك ظلي
يخرب بيت كده...
قد خُلِق الانسان مخالفا لكل ما امامه...
حين تقول له هذا اللون أبيض يقول لك وما ادراك ؟
 قد يكون أسودا وأعيننا تراه أبيضا
وحين تقول له حسن هو أسود يقول لك وما ادراك؟
قد يكون أبيضا حقا وتفكيرنا الأعوج يظنه أسودا
ولا يعلم الانسان أنه لا وجود للون في الحقيقة
وأن كل ما حوله ليس سوى شفرات

الفيلاسوف
يقول الفيلسوف الشهير"شمايطوز خلليني ندوز"
لولم يكن الرجل غادرا خائنا لما كانت المرأة وفية
وقد أثبت قولته هذه.. العالم النفسواني" دربوكة ابن طبلة"
حيث وجد أن اليشر انقسموا الى قسمين
طبال ورقاصة
وقد أثبتت تجاربه أن المرأة حين تسمع ضربة الطبلة
 تهتز خواصرها دون ارادة
بينما حين يرى الرجل امرأة ترقص
تتحرك أصابعه بانسياب كأنه يضرب على طبلة...
ومن هنا خرج بنظرية الطبال والرقاصة
حيث أن الرجل حين يخون فهو حينها يكون كأنه يضرب على الطبلة
 لما بين العمليتين من احداث الضجيج والصداع
والمرأة حين ترقص فهي حينها تكون
كالديك الذي يرقص ألما حين يُذبح
ولكن عالما نفسوايا جديدا قد أثبت تهافت النظرية
 في هذا الزمن حين ظهرت مجموعة من الرجال
 تهتز خواصرها هي كمان لما بتسمع دقة الطبلة
مما جعل العلماء يبحثون عن نظرية أخرى
 لكي ترقع تساؤلاتهم اللامنقضية بخصوص النفس البشرية
ربنا ما يحرمناش من رشاقة
"محمد سعد"

بك ظلي
أشكرك أخي الفيلاسوف على هذه الفسحة
من استعراض عضلاتك المعلوماتية على صفحاتي غير مبال بما كتبته
رغم أن هذه المعلومات متواجدة بالحرف الواحد
 في موسوعة " ويلكي بِاْديا"
ويمكن لأي احد أن يجدها

تأبط قلما
أخي العزيز كما عهدتك دوما
تكتب أحرفا تراها عيني فتتحول الى شفرات
 تنتقل الى الباحة البصرية حيث تحل هناك
 ويتمكن الدماغ من تحليلها وبعد ذلك يصدر قرارا الى العضلات
 فتتحرك لكي تكتب لك تعليقا
تابع
فأنا متابع

بك ظلي
أخي تأبط كناشه
للأسف مزقت كل دفاتري التي كتبت فيها هذه المعلومات
 لما كنت أدرس في الاعدادي
لذلك سأحاول أن أتذكرها من خلال تعاليقك
أرجو أن يكون تعليقك المقبل متعلقا بمراحل الهضم
حيث تبدأ تعليقك ب"أكلت سطورك اللذيذة....إلخ إلخ"

يوسف عفط
اقتباس
مال على خدها الأيسر وقنبله



ما هذا الكلام المخل بالحياء؟ انه ليس من الادب في شيء
أرجو أن تذهب الى أقرب قمامة وتلقي فيها ما كتبت


بك ظلي
كلامي ليس مخلا بالادب ولكني احاول أن أنقل الواقع كما هو
انت تسميه اخلال بالادب وانا اسميه جرأة
ألا تعلم الآن يا أخي أن الكتاب
 قد تحولوا من الكتابة في السياسة
 نظرا لما فيها من قطع الرقاب
وأظهروا فلتاتهم النبوغية في أحاديث الجنس والإغراء فسموها جرأة؟
ألا تعلم أن القوم اتفقوا على أن الجريء من قطع رقبة حياءه
لا رقبته هو؟
ألا تعلم أن من تمشي بالمايوه في الشارع
 باعتبار ان المدينة تطل على البحر يسمونها جريئة؟
 وتعبر عما في دواخلها وليست كتلك الفتيات المتحجبات
 اللواتي لا يستطعن القيام بذلك؟
ألا تعلم أنه لو كانت هنا دولة اسلامية حقيقية
 لما فكرت هذه الفتاة المتعرية بأن تكون جريئة يوما؟
ألا تعلم يا أخي يوسف أنه لا فرق بين من يتعرى في الشارع من ملابسه
 ومن يتعرى على صفحات كتابه من ادبه
كلاهما يتمتعان بجرأة يا اخي يوسف
يا اخي يوسف
سبل الجرأة والشجاعة الآن صارت في المتناول
 فلماذا لا ننتهزها لكي يشار إلينا بالأصابع
يا أخي يوسف
لا تلمني..فأنا لست سوى ضحية لجريئين آخرين
 رأيتهم قد ارتفعوا في السماء فاحببت أن أرتفع..
أحببت يا اخي يوسف أن أكون معهم..فلا تلمني..لا تلمني

أناستازيا
جلست أتأمل عمق نصك وأنهل من سلسبيل حرفك
 فما قنعت ولا ارتويت
أخي بك ظلي النص جميل ومفهوم ورسالته وصلت
 لولا بعض الغموض الذي لو وضحته لي اكثر لتجلى النص لي عاريا
وهو كالتالي
ما ذا تقصد بـ"قنبله"؟
وما هي قبيلة الزولو؟
وما المغزى العام من
 هكذا حال الرجال لا يستقرون على حال؟
وهل الرجل الذي مال على خد المرأة الأيس
ر هو نفس الرجل الذي مال على خدها الأيمن؟
ولو كان كذلك فهل المرأة التي مال الرجل على خدها الأيمن
 هي نفس المرأة التي مال الرجل على خدها الأيسر؟
وبرأيك لو تمكن الرجل من خدي امرأة ثالثة
 ماذا سيقول لسابقتها؟
هل سيقول لها نفس الكلام الذي قاله للأولى
 أم سيخترع كلاما جديدا كما هو الشأن عند كل الرجال؟


بك ظلي
مرحبا أناستازيا
على ما يبدو أنك فعلا فهمت نصي
باستثناء هذه النقاط التي تناولتها سيكون الموضوع واضحا جليا
أما "قنبله" فأعني بها فجره
وأما قبيلة الزولو فهي قبيلة اسمها الزولو
والمغزى العام من
هكذا حال الرجال لا يستقرون على حال
 هو مغزى لازلت الى الآن لم أفهمه..
وحين أفهمه من صاحبه الحقيقي ساحاول التبسيط
نعم هو نفس الرجل وهي نفس المرأة
غير ان الرجل قد يكون ثان أو ثالث
 فالمرأة في النهاية ترى كل الرجال في صورة رجل واحد
 هو حبيبها الاول...
فمهما تعدد الرجال ..الرجال هم في عينيها رجل
عجبي
وقد تكون المرأة هي عبارة عن نساء
 فالرجل بطبعه جشع لا يقنع ونفسه لا تشبع
 اذا أخذ انثى قال هذه ألف الأنثى
 واذا اخذ ثانية قال هذه نون الانثى
 واذا أخذ ثالثة قال هذه ثاء الانثى
 وإذا أخذ رابعة قال هذه ألف مقصورة لأنثى ..
والآن قد اكتملت
وصار لي امرأة واحدة
عجبي

جالس بن واقف
وقفت وجلس أبي لنقرأ موضوعك
وما إن وقع بصرنا على "مال على خدها الأيسر وقنبله"
حتى وقف أبي وجلست أنا
فأبي عنده زوجه
أما أنا فلازلت أبحث
لازلت أبحث

بك ظلي
ربنا يزوجك يا عم
ربنا يزوجك
وبشرى لك
 فلو تصبر خمس سنوات فقط سيكون قد جاء دور النسوان
 لكي يخطبونا وويصرفوا علينا
انت بس قوم تعلم تطبخ لك شوية طبيخ...
وتعلم كيف تغير خرقة الرضيع المعطرة بالروائح المعوية
ولو انت مش عايز تصبر..
يبقى سجل عضوية لك في موقع "عاوز اكمل نص ديني"
ده على أساس انك قايم بنصك الاول
وخلاص
بمجرد ضغطة على الانترنت هتلاقيك اتجوزت
ما هو فيه عضو افتراضي
 وكاتب افتراضي
 وصديق افتراضي
 في العالم الافتراضي ده..
طب ليه يعني ما تكونش فيه زوجة افتراضية كمان..
نعيش معاها ولما نزعل من بعض بدل ما نقول انت طالق بالتلات
 نقول انت محظورة في اميلاتي التلات
وانت زمن العجب يا زمن
عجبي


أحمد إبراهيم زبيدة
بك ظلي...الموضوع منشور في اكثر من 500 موقع
عليك بإثبات أنك صاحب الموضوع
في غضون الــ24 ساعة القادمة
وإلى ذلك الحين سيتم إقفال الموضوع


Jamal zoulati
ورقة(29)
 
 
 
 
نحن نرى ما حولنا بأعيننا
 وهذا يعني أن مشاعرنا تتدخل في نسج حقيقة الوجه
 الذي يقابلنا
ولنتخيل مثلا شخصا مكتئبا يكره العالم وما فيه من أقوام
 ولا يثق في أحد
 قد قابل جارا له..
ولنفترض أن هذا الجار رجل صالح
معروف عليه الصدق وحب الخير للناس
وهو في نفسه يتحاشى النفاق ما أمكنه ذلك....
ضع هذا المشهد امامك ..
وهذان الرجلان قد تقابلا فابتسم الرجل الصالح في وجه المكتئب
 المهتز في شخصيته وهو لا ينوي بابتسامته سوى الخير...
ألا تظن أن هذا المكتئب
 سيشعر أنها ابتسامة نفاق وغدر وخيانة وتملق؟
أجل سيشعر بذلك لأن نفسيته كذلك
 وهي التي تتدخل في نسج صورة الغير أيضا
ولذلك ليس دائما الغير
 هو الذي يكون سبب شعوري بوضعه للقناع
وانما قد يكون السبب أيضا هو أنا
******
ثم انه ليس من الغريب أن يكون الانسان بأكثر من وجه...
لأنه ليس وحده من يمضي في الحياة
فمادام قد تربى بين يدي شخصية أب
 مختلفة عن شخصية أم التي هي أيضا ربته..
مختلفين عن شخصية صديقه
 الذي هو أيضا قد تدخل في تربيته بطريقة غير مباشرة..
المختلفين عن شخصية المعلم  الذي رباه بطريقة شبه واضحة
بحيث كل معلم شخصيته تختلف عن شخصية المعلم الآخر..
.فلا عجب
لا عجب مادامت في دواخلنا مشاعر نحن أنفسنا لا نفهمها...
لا نعرف أنحن من نشعرها بارادتنا
ام أن هناك قوة أخرى أقوى
 هي التي تبثها فينا من حيث لا نشعر؟
لا عجب ففي النهاية أنفسنا تشبه الماء الصافي
 قبل أن تقابل أنفسا أخرى التي تشبه مشروبات أخرى...
فحين نصب على هذا الماء الصافي كمية قليلة من عصير البرتقال
 الذي يمثل شخصية من الشخصيات التي صادفها وأثرت فيه..
ثم نصب مشروبا آخر
 ومشروبا آخر
وتتوالى المشروبات تتصبب على الماء الصافي
 فمن المؤكد أن الماء لن يبقى بوجهه الصافي الواحد الذي كان عليه...
فلا عجب
بل العجب ان قال لك أحد أن الماء
 امتزج مع كل هذه المشروبات وبقي ماء صافي كما كان من قبل
إذن لا عجب
****
ثم انه لا عجب فكل شيء له أكثر من وجه وليس الانسان فقط
فمادام هناك في الوجود كفتين للميزان
وان اختفت كفة بطلت وظيفة هذا الميزان
ومادام أن هناك شر وخير
ومادام أن هناك امان وخوف
فالكل له أكثر من وجه...
ألا ترى كيف يكون الأسد شجاعا
وبوجه واحد هو الجرأة المخيفة حين يصادف غزالة أو ظبيا في طريقه
وكيف فجأة يتفاجأ المشاهدون بوجهه الآخر الجبان
حين يفر مستنجدا بأرجله الأربعة إذا طارده فيل غاضب
بل البدر الذي نتغزل بنوره وهدوئه وبهائه
كيف ننسى أن له وجه آخر مظلم من خلفه لا نراه...
ليس الغريب أن يكون الانسان بوجهين أو ثلاث
ولكن الغريب أن يكون الانسان بوجه واحد
و أنا برأيي أنه مهما تعددت الاوجه
 فهي لا تختلف كثيرا عن الاوجه الثلاث...
إما صالح أو طالح أو تائه ضال بينهما
فالانسان يقف بنفسه بين قوتين متضاربتين
على شماله يوجد شيطان رجيم ينص عليه الأفكار الاجرامية
 والميولات الشبقية
فيجعله يشعر أحيانا أن السعادة
 توجد بين أحضان التمرد على الخير
وعلى يمينه يوجد ملاك رحيم يحذره دوما
 ويذكره بالعواقب ويرسم له الطريق المثالي المنشود
 ويؤكد له أن السعادة هناك
وهو يقف بين شماله ويمينه تائها لا يعرف أين يستقر....
ان استقر على شماله فهو أمر يثير العجب
 لأنه حينها سيكون بوجه واحد لا غير
 لا يأبه بالناس ولا يأبه بشيء
وكأنه الشيطان الرجيم يستلذ اذا ظلم الناس
 ويستمتع اذا رأى على الناس ملامح الالم...
وهو هنا لن يحتاج الى أوجه أخرى مادام وجهه الشرير يكفيه
وان استقر على يمينه فهو امر يثير العجب أكثر
لأنه حينها سيكون مستحملا للألم مهما كان
 من أجل أن يساعد الغير ويوثر على نفسه
 ولو كان به خصاص
 ويقوم بالليل والناس نائمون ويدور بين المنازل يسمع جائعا او مريضا
 لكي يساعده في الخفاء...
واذا كان قد اوشك على الموت في جهاد
 وهو يشعر بالعطش فأقبل عليه أحد بجرعة ماء
 فسمع غيره يريد ماء فضّل غيره على نفسه
 وقال لمنقذه اذهب اليه واسقه..
عجبي لهذا الذي اغتسل قلبه وحذروه
 أن هناك رجل يخطط لقتله فيتجاهل الامر
 مادام أنه لم يُمسَك المتهم متلبسا في جريمته....
عجبي للصحابة المكرمين
اللذين اختارهم الله عز وجل أن يحيطوا بالرسول الكريم
حين رأى في قلوبهم الصفاء والنقاء
ولا أعجب للتائه الضال
 الذي وقع بين القوتين لا يعرف أين يستقر..
لأن الانسان خُلق بطبعه ضعيفا
 
Jamal Zoulati
انكسار الأضلع
 
 
 
ما أسهل التذكر في لحظة نجزم أن التذكر صار مستحيلا
 و أقصد بالتذكر تذكر الإحساس لا تذكر الفكرة
أزحت الكفن الأبيض عن وجهها بيد مرتعشة
 وصفر فاصلة صفر صفر صفر واحد بالمئة 
 يهتف بها قلبي المضطرب أنها ليست هي
ثم أتفاجأ بوجهها المصفر البارد المبتسم
قبلت جبهتها وقلت
"ابتسمي..فإنك لن تحزني بعد الآن"
الله عز وجل وصانا بالوالدين إحسانا
 وحذرنا من أن نعصيهما في أمر إلا إذا كان في معصيته...
و إن حرصه تعالى على مشاعرهما لدليل واضح على أن دورهما كبير
 في حياة الأبناء
و إن الحرص العظيم لا يكون سوى على من له الدور الكبير
والمهمة العظيمة في هذا الوجود
و إن انعدامهما من حياة الإبن معناه انعدام الأمر الجلل
الذي بغيابه يحدث الخلل
ومخطئ من يظن أن حضور أحدهما
 يسلي الشعور بغياب الآخر...
فإنه لازال الأب شمسا بحرارته ونورا ساطعا بعقله
ولازالت الأم قمرا بلطفها ونورا ناعما بقلبها..
فكما أن العيش يقسو إن كانت الشمس في اليوم دون قمر
 ويخيف إن ظل القمر دوما دون شمس
 فكذاك حياة الطفل تصبح كأنها المستحيل حين يغيب أحدهما..
ويشعر أن اختلالا في توازن مشاعره قد حصل
يا أمي إن اختلالا قد حصل...
و أشعر كأن نصفا من حياتي أصيب بالشلل
أخبريني كيف يحلو العيش لامرء وهو بعين واحدة
وأذن واحدة
ويد واحدة
 ورجل واحدة؟
كيف يتمكن من الطعام وهو بفك واحد
أو الهواء وهو برئة واحدة؟
يا أمي...ابتسمي بهناء فإنك ميتة..
والمرء حين يموت يعيش
أنا الميت يا أمي لأني لا أزال حيا
أنا من مات نصفه برحيلك..أما أنت فقد اكتملت
أنا يا من حملتني في بطنك أشهرا
و على صدرك أشهرا
و على ظهرك من بعد أشهرا
وحملتني في قلبك في كل الأشهر
أنا الآن كبرت..
فليس الكبير من تراكمت سنواته
ولكن الكبير
من كان قادرا على تحمل العيش من غير مساندة أحد
أنا الآن يجب أن اكبر..
و أن أتعود على المبيت وحدي جائعا
 ولا أهتم بسؤال أحد عني...
فهذا عهد الصبيان يا أمي
و أن يؤلمني أحد من الناس و أحضن الملاءة
 و أشتكي لدمعي الساخن
 ولا أفكر أبدا في  انغماسي في حضنك .
.هذا عهد الصبيان يا أمي
يجب أن اكبر
يجب يا أمي
 أن اكبر..
لأني إن بقيت صغيرا وأنت لست هنا
فلن يرحمني أحد
الناس ذئاب يا أمي .
.وأنا أرنب كانت تحميني قضبان أضلعك منهم
الآن أرى أضلعك ممددة معك..لهذا يجب أن أصير أسدا
**
البارحة كنت أظن أن العيد ملابس جديدة ولعبة
واليوم تعلمت أن العيد هو أن أكون في حضنك
اليوم يا أمي قد انتحرت الأعياد
و البارحة كنت أخطط لنزهة في الحديقة المجاورة..
البارحة كنت مغفلا جاهلا
لأني اليوم علمت أن النزهة يجب أن تكون بجانب قبرك
يا أمي قد احترقت كل الحدائق
وكنت قبل اليوم أظن أن الجنة لا توجد في عالمنا..
أما اليوم يا أمي وفي اللحظة التي أراك فيها نائمة في طمأنينة..
أيقنت أن الجنة كانت على أرض بيتنا
و كنت أظن أن الورد
 لا يمكنه أن يفنى في هذا الزمن الذي نعيشه..
لأنه كلما ذبلت وردة دخلت عناصرها في وردة أخرى
 لتعود من جديد
أما الآن فها أنذا أرى كيف يموت الورد دون أن يتجدد
***
أذكر يا أمي حين كنت عندك في المستشفى
 ألعب-وأنا الصغير-بتخوفاتي في صمت
 وحين أنظر إليك تخفين ألما بابتسامتك..فأبتسم
أيا أمُّ كيف لا تفارقك هذه الابتسامة
حتى في لحظاتك الجامدة هذه؟
كيف تصرين على أن تكوني كالزهرة الذكية رائحتها؟
حتى لو قطفناها تبعث عطرها
حتى لو ذبلت بين ورقتي الكتاب تبعث عطرها
كيف كنت تبعثين ابتسامتك في لحظات قطف روحك في المستشفى؟
ثم كيف لا زلت تبعثين ابتسامتك وأنت بين فكي التابوت؟
و أذكر كيف كنت نائما وقبل النوم دعوت "رب اشفها"
 وكيف هذا الصباح أيقظني أبي يبشرني أنك قد عدت إلى البيت
وكيف رددت دواخلي بفرح"إن ربي استجاب لي"
الآن يا أمي متيقن أنك قد شفيت
ومتيقن أن ابتسامتك هذه هي ابتسامة رضا
و أن وجهك هذا هو سفير روحك
 التي أقامت لها دولة في حدائق السعادة
"عظم الله أجرك يا بني"
"أوصيكم أيها الإخوة بأخيكم الصغير"
رفعت رأسي كي أرى من المتكلم فوجدته أحد الذئاب
 التي كنت تحذرينني منها يا امي
ماذا قلتُ؟
قلتُ يجب أن اكبر
وها الآن قد حان وقت ابتعادي عن ابتسامتك الاخيرة
 التي لطالما قتلت فيَّ كل أحزاني
فكيف أقوم؟
أأرتفع خائفا منفعلا؟
أم حاقدا تائها؟
أم أنهض متجهما
أم بلا ملامح بادية عليّ؟
أمي
سأنهض مبتسما
فالبسمة وعاء تتصبب فيه الأدمع ولا تضيع
لا أريد أن تضيع مني دمعة واحدة ذرفتها من اجلك
لذلك سأبتسم
وماذا قلتُ؟
قلت يجب أن اكبر...
Jamal Zoulati
ورقة(28)
الزواج
العنوان في قصة الحياة الاكثر إثارة

وأنا أرى أن الرجل يعاني من الضغوط
 ان مر عليه زمن طويل دون أن يتزوج...
ولكن طبعا لن تصل الى مستوى الضغوط النازلة على الفتاة
 فمن" شك في شرفها"
 الى "الاستهانة بقدرها"
 الى "التخويف من مستقبلها "
تتنقل المسكينة متراقصة على نغمات الوجع...
أيا ليت كان من حقها ومما ليس فيه عيب بالنسبة للمحيط
 أن تبحث عن الزوج كما تشاء
كما من حق الرجل ان يبحث عن الزوجة كما يشاء
ولكن المسكينة كانت كالسلعة المخبأة في الخزانة
 لا يراها أحد الى ان يمر عليها حين من الدهر
 فيراها شخص فيتساءل
 لماذا لم يشتريها الناس من قبل؟ من المؤكد أن بها عيبا
وحاشا لله أن أكون ممن يرون المرأة كالسلعة
تباع وتشترى.. وان مضى عليها الوقت صارت سلعة لا يهتم لأمرها
ولكن هذا هو حال واقعنا...
والأغلبية -حتى من النساء أنفسهن- تؤمن أن المرأة خُلقت لتباع
والناس انقسموا الى قسمين...
قسم يدافع عنها فأعطاها اكثر من حقها
 وأراد أن يحررها ويجعل أهلها كبائع الورد الاحمق
 يعري الوردة من أوراقها لكي يقتنع المشتري أنه لا عيب فيها
 ثم يتفاجأ أنه حين عراها صارت كلها عيبا
وقسم يحاربها كأنها الشيطان الرجيم
حرمها من أبسط الأشياء
 و أخذ منها باسم الدين ما الدين نفسه أعطاها اياه
 فكانوا كبائع الورد الأحمق
 الذي أخفى وردته في الظلام ودفنها كلها تحت التراب
 لكي تبقى حية حسب زعمه المجنون
 وحين يعود اليها يجدها ذابلة فيهتف 'يا لها من وردة حمقاء'
ولكن القسمين رغم انهما اختلفا في طريقة النداء
 الا انهما اشتركا فيما ينادون به...
كلاهما ينادون بتشييء هذه الانسانة
***
الزواج
الزواج
الزواج هو رحلة جديدة نكمل فيها مسيرتنا..
فلماذا نصر على أن نجعلها مجرد محطة
 ان وصلناها نكون قد فزنا الفوز العظيم؟
لماذا نحاول ان نجعل من الزواج فوزا
ينما  الفوز  هو الذي يأتي بعد الزواج
فليس كل متزوجة قد نالت هذا الفوز
***
لـَكُنّ َ اللهُ أيتها القوارير التي لازال المجتمع يتفنن في تكسيرها
 
 
Jamal Zoulati
ورقة(27)
قال
عندما يسألني احدهم...اين أضعك من نفسي؟!
سأجمع في راحتي بعضاً من كلماتك هنا .. واشتمها كالحشّائش...واقول :هنا... مع الشهيق
قلت
حسن !!
حسن!!
بدل أن تشَبه كلماتي بزهرة أقحوان تشتَمّها ومع الشهيق تقول هنا!!
جعلتها حشائش؟
ألم أقل لك منذ البداية أن النساء لن يجدن راحتهن هنا
وسط هذا الضباب من دخان سجائر كلماتك
 وحشائشك التي تشتمها بعد أن تجمعها من أرضي؟
منذ الانطلاقة تخيلت هذه المقهى مقهى شعبية..
اجتمع فيها من الرجال
ما هو عاطل
 وبصباص
 وثرثار
 وسارق
ومجنون
 وساذج
 وقروي مثلي
 وبين الفينة والاخرى
 نجد مثقفين مثلك؟
احذر يا أخي..حين نكون وحدنا افعل بكلماتي ما يحلو لك..
العقها ،شمها،دخنها،اشربها مع دواء قبل العشاء،
احقنها في وريدك إن أردت لا يهم
ولكن حين تتجول النعومة في جنبات هذه المقهى
فانس أنك حشّاش
وكن الوحش الذي اصطاد الديناصور بوحشيته
 لكي يقدمه هدية عيد ميلاد لحبيبته برقته
سجل في كراستك..بعض التعابير
قل:
أحمل كلماتك وأوسدها قبل النوم
وأقول هنا مع الشخير
أو يمكنك أن تقول:
أحمل كلماتك وآكلها دجاجة
وأقول هنا مع خبز الشعير
أو فلتقل:
أحمل كلماتك وأهديها للمارة من رأس الدرب تلك
وسط ثوب من حرير
ممممم..ليست رومانسية؟
إذن قل:
أحمل كلماتك و أزرعها في سحاب
تحللها الرياح وتبعثرها في بقية السحب
فتنزل غيثا
يعيش منه الياسمين الذي أهديه إلى حبيبتي
يعيش منه البقر الذي أحلب منه حليب قهوتي
يعيش منه الجمل الذي صار هو الوحيد رمز عروبتي
فلا شهامة ولا كرامة ..أين سأخفي وجهي يا ويلتي
يعيش منه كلاب التعذيب في سجن أبو غريب
يعيش منه أين وكيف ومتى وهل وكل سؤالاتي
هل سجلت؟
إذن احفظ وعندما تقترب تلك الجميلة
انس كل ما قلته لك
وقل لها فقط
كم أنت جميلة
 
 
 
Jamal Zoulati
ورقة(26)
إن أقلامنا تحمل أرواحنا كما يحمل الصليب أجسامنا
فالدماء التي تسيل من أجسامنا يخطها الصليب
كما الحروف التي تسيل من أرواحنا يخطها القلم
ومن يتحمل معاناة الكتابة فهو يعني أنه قادر على تحمل أية معاناة بعدها
فالكتابة كما الولادة....لا بد من ألم...كما الموت...لا بد من ألم
أنا أتكلم عن الكاتب وليس عن المخربش
لذلك فالكاتب حين يخط اول سطر يكون قد خط اول تحدي
فهو الثائر بلا ثورة...وما ادراك ما الثائر بلا ثورة....
كيف لك أن تخمد ثورته وكل الثائرين
 الذين معه ليسوا في الحقيقة سوى هو....
فكل الثوار هم هو.....بلا ضحايا تتهمه بهم..بلا غبار تنسبه إليه
ولذلك قال جوزيف جوبليز
" حين أسمع كلمة مثقف أتحسس مسدسي"
Jamal Zoulati