الحبيبان حين يتعاهدان على الحب فإنهما يطمحان إلى الاتحاد حتى يصبح كل منهما يحس كما الآخر. وخطؤهما الرهيب أنهما حين يريدان الاتحاد والتحول إلى شخص واحد يعتنقان فلسفة *أنا أنت وأنت أنا* وهذا هو الوهم الذي يتراقص على إيقاع الحقيقة فيظنان نفسيهما انهما بهذه الكلمة أصبحا واحدا
لكنهما لم يدريا أن هذه السياسة تمثل اثنين لا واحدا كما يعتقدان..فأنت حين تدعي أنك أنت هي فادعاؤك ان دل على اتحاد فانما هو اتحاد في ذاتك وكلمة هي هنا ذات أصبحت فيك أنت وهي ان ادعت مثل ادعائك فستحس ان الاتحاد قام في ذاتها..وأنت تشعر أن مشاعرها زائرة لك بينما هي تشعر أن مشاعرك هي الزائرة وبهذا فاتحادكما لم يكتمل رغم انكما تحسان بالتماهي
و أنتما بوهمكما هذا تكونان قد فرطتما في ركيزة علاقتكما دون ان تشعرا وهي الحب
ذلك الحبل الطاهر الذي يتوهج حين يلمسه المحب ويظل يتتبع نوره وهو يسري الى أن يقع بصره على حبيبه الذي يمسك بطرفه الآخر.فتلتقي أعينهما ويشردان في عالم المثاليات ملقيان بالحبل الذي علمهما ما المثالي في الشيء
و تقترب خطواتهما نحو الاتحاد و تناسيهما يدوس من جمعهما.. وحري بهما ان اعتقدا فكرة الاتحاد ان يخلقا باتحادهما شيئا آخر يجمعهما
فكما الروح والجسد يجمعها الحيوان
وكما الوجه والظهر تجمعهما الورقة
فكذلك يجب أن يجمع الحبّ ُ الحبيبين... وخليق بهما ان يجعلا الحب هو نقطة اتحادهما فلا تصبح هي هو ولا هو هي
ولكن يصيرا حبا وكفى
وهيهات من امتلأ بالحب أن يخون
فأنا إن احببت فتاة وجعلتها مني وحدث أن انشقت عني فاني بالضرورة سأنشق عنها فتحدث جريمة الخيانة من كلينا...ولكن ان جعلت الحب مني وخانت حبيبتي فإني لن اخون لأن الحب لا يعني شيئا سوى الحب
وأنا إن أحببت فتاة وجعلتها مني ..فسؤألهها وستؤلهني حين تجعلني منها وكم هو فساد حين يتعابد الإلاهان..ولكن ان جعلت الحب مني وكذلك فعلت هي فسنقدس إله واحدا يبارك لنا ان وفينا او يلعننا ان كنا من الملعونين
وانا ان احببت فتاة وجعلتها مني فسأراها بعينيها وهي ستراني بعيني حين تجعلني منها وهذا لعمري هو عين الظلم
وانا ان احببت فتاة وجعلتها مني فستكون في قلبي وهي حين
لكنهما لم يدريا أن هذه السياسة تمثل اثنين لا واحدا كما يعتقدان..فأنت حين تدعي أنك أنت هي فادعاؤك ان دل على اتحاد فانما هو اتحاد في ذاتك وكلمة هي هنا ذات أصبحت فيك أنت وهي ان ادعت مثل ادعائك فستحس ان الاتحاد قام في ذاتها..وأنت تشعر أن مشاعرها زائرة لك بينما هي تشعر أن مشاعرك هي الزائرة وبهذا فاتحادكما لم يكتمل رغم انكما تحسان بالتماهي
و أنتما بوهمكما هذا تكونان قد فرطتما في ركيزة علاقتكما دون ان تشعرا وهي الحب
ذلك الحبل الطاهر الذي يتوهج حين يلمسه المحب ويظل يتتبع نوره وهو يسري الى أن يقع بصره على حبيبه الذي يمسك بطرفه الآخر.فتلتقي أعينهما ويشردان في عالم المثاليات ملقيان بالحبل الذي علمهما ما المثالي في الشيء
و تقترب خطواتهما نحو الاتحاد و تناسيهما يدوس من جمعهما.. وحري بهما ان اعتقدا فكرة الاتحاد ان يخلقا باتحادهما شيئا آخر يجمعهما
فكما الروح والجسد يجمعها الحيوان
وكما الوجه والظهر تجمعهما الورقة
فكذلك يجب أن يجمع الحبّ ُ الحبيبين... وخليق بهما ان يجعلا الحب هو نقطة اتحادهما فلا تصبح هي هو ولا هو هي
ولكن يصيرا حبا وكفى
وهيهات من امتلأ بالحب أن يخون
فأنا إن احببت فتاة وجعلتها مني وحدث أن انشقت عني فاني بالضرورة سأنشق عنها فتحدث جريمة الخيانة من كلينا...ولكن ان جعلت الحب مني وخانت حبيبتي فإني لن اخون لأن الحب لا يعني شيئا سوى الحب
وأنا إن أحببت فتاة وجعلتها مني ..فسؤألهها وستؤلهني حين تجعلني منها وكم هو فساد حين يتعابد الإلاهان..ولكن ان جعلت الحب مني وكذلك فعلت هي فسنقدس إله واحدا يبارك لنا ان وفينا او يلعننا ان كنا من الملعونين
وانا ان احببت فتاة وجعلتها مني فسأراها بعينيها وهي ستراني بعيني حين تجعلني منها وهذا لعمري هو عين الظلم
وانا ان احببت فتاة وجعلتها مني فستكون في قلبي وهي حين
تجعلني منها سأكون في قلبها وكيف يكون المحيط محاطا
غربة أخيرة
ان ملأت قلبك بحب فتاة وأردت أن تخون
فافعل دون ان تخون ما قد ملأت به قلبك
واياك ان تحاول التناسي لتخون
واياك ان تحاول التناسي لتخون
فالنسيان يزور ولا يزار
ثم إياك ان تبحث عن حبيب آخر
فالحب يأتي ولا يؤتى
جمال الزولاتي
jamal zoulati








