..
..
أنا والموسيقى وأنت/4
حبي لك سجن
و
سجني يا سجينتي السجانة هكذا يكون

......على طاولة نارية تأكلين أشواك الشوق وتنامين عليها لتحلمي باحلام العشق
على اليمين يوجد جلاد لا يرحم


في يده اليمنى سوط رهيب

يهوي عليك به بكل ضروب المتعة

في الضربة الأولى تبتسمين


وفي الثانية يدغدغك ألم سعادة سوطه


وفي الضربات الباقية تصلين الى سدرة اللامنتهى


تصيحين ألما بالجلاد


ألا فارفق بي وزدني ضربا


و هناك على اليسار توجد قيود وسلاسل منغرسة على حائط سجني


تغريك بالمبيت ساهرة ويداك منتصبتان كحمامة


تحلقين فوق بحر الحب كما حلقت حبيبة اليوناردو ديكابريو في سفينة التايتانيك


لا ضوء في غرفتي العشقية


انتهى زمن الأضواء


لأن المشاعر حين تطغى تموت الأشياء في نظرنا


لن نحتاج الى سماع الأصوات فلتحطمي شرائط الأغاني


ولن تحتاجي الى رؤية المشاهد فل تسملي عينيك


ولن تحتاجي الى لمسها دعي يديك ترفرفان وسط قيودي على بحر حبي


وفي غرفتي العشقية عذاب من نوع آخر....يضيق الهواء شيئا فشيئا


ففي غرفتي لا تحتاجين الهواء


تنفسيني تعيشي


وعلى أرضيتها مسامير خلابة


تدوسينها فتكتب على قدميك جملة كونيني


فتسيل دماؤك كاتبة على الأرض


إني اكونك
 
 
جمال الزولاتي


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية