(1)
الحمد لله الهادي إلى الصواب الكريم الوهاب الذي وهبنا جصا
صنعنا منه صفيحة وألهمنا تعلم الحروف فكتبنا بها اسما وخلق الألوان فصبغنا الصفيحة بالازرق والحروف بالذهبي
والصلاة والسلام على رسولنا الكريم الذي قال وقوله وحي يوحى "تهادوا تحابوا"
فكأن هديتي هذه تحمل أربعة أحرف"أحبك"
فالخزانة "ألف" والشموع "حاء" والبطاقة الجصية "باء" والقلب الجصي كاف" فالعداو العداو ما صاوبتها حتى سخفت
أما بعد.....
ولأنني أحب اللغة العربية بزاف بزاف فإني قد قررت أن أكتب رسالتي هذه دون أن أهضر بالهضرة الدارجة وأن أغوص في العمامة والجلابة والخف وأكون من العربيين
أما بعد....
لقد شُفْتُك زعيمة قد فتحت العلبة دون أن تخافي أن تكون فيها جمرة خبيثة أو قنبلة موقوتة فواعجبي من بسالتك..(يعني شجاعتك ماشي البسالة اللي بالدارجة)
أما بعد....
ما حملني أن اكتب هذه الرسالة هو إيماني القوي أن النهاية لن تخرج على خير وبخير لإدراكي بذكائي الخارق أنك ستتكرشخين ضحكا عليا ذون سبب والضحك بلا سبب من قلة الأدب
قلت أن ما حملني أن اكتب هذه الرسالة هو إيماني أنك ستموتين بالضحك وبذلك أجعل يوم ميلادك هو يوم وفاتك فيحتار فيا العالم أأنا قاتلك أم أنك مائتة موتة ربي...ورغم أنهم سيقرؤون رسالتي هذه فإنهم لن يلحقوا أن يحاكموني بعد أن يعرفوا الحقيقة لأنهم أيضا سيتكرشخون بالضحك ثم يموتون لتتحول القضية من تهنئة عيد ميلاد شخصية إلى قضية إرهابية دولية
أما بعد.....
اعلمي أعزك الله أن عقدة الأخوة رابطة بين قمقومين كعقد الزواج بين بوموسطاش ومراتو فكما يجب الوفاء بشروط الزواج كذلك يجب الوفاء بشروط الاخوة ومن أخل بشرط يكون قد أخل بهذه الرابطة
و أولها
المال..لا تقفزي من بلاصتك فأنا لن أطلب منك أن تسلفيني..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الأخوين مثل اليدين تغسل إحداهما الاخرى وانما شبههما باليدين لقيامههما بغرض واحد
و ثانيها
الاعانة بالنفس في قضاء الحاجات وأيضا لا تقفزي من بلاصتك رغم أني أعرف أنك عيانة بزاف ولا تستطيعين لا التضحية لا بالمال ولا بالنفس ومع ذلك سأوهم نفسي أنك قائمة بالواجب على خير ما يرام
و ثالثها
في اللسان أن تسكتي عن الغيبة والنميمة في حقي وأن تهضري بنصيحتي
ورابعها
العفو عند الزلات..فكم زلقت في صابون غبائي فإن لم تسامحيني فانطحي رأسك مع أقرب سور في البيت
و خامسها
الدعاء للأخ في حياته وبعد مماته
وسادسها
الوفاء والاخلاص ومعنى الوفاء الثبات على الحب وادامته الى الموت وبعد الموت فإن الحب انما يراد للآخرة ولذلك قال عليه السلام في السبعة الذين يظلهم الله في ظله "ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه"
لذلك ما أروع لو كانت أخوتنا للآخرة...فلنبقها للآخرة
وسابعها
التخفيف وترك التكلف والتكليف بأن تعطي تيساع لتحميلي ما لا طاقة لي به
وللرسالة بقية








