تذكر حين قالت له امه مهما يكن الألم ابتسم ..وحين ماتت
بكى ثم ابتسم
وفقد حبيبته باسم الظروف ,ووسط دموعها ابتسم في ألم, وتزوج بعد حين فتاة لا يطيقها فرضها عليه أبوه ,وفي كل ألم معها
كان يبتسم
كان يبتسم
مات له طفلان ,وواحد أقسم أنه فرصته الأخيرة وُلِد له فسماه بسام, وعلمه ان مهما يكن الألم يجب أن يبتسم
وماتت زوجته و حين تذكر أن ابنه سيكبر محروما ارتسمت على شفتيه شبه ابتسامة
رفض الزواج من أجل ابنه وقرر أن يكون له أبا /أما ,وحين كبر ..تزوج بسام ورحل
وبعد غربة طويلة زار قبر أبيه بعد أن أخبروه أنهم وجدوه معلقا على حبل مشنقة في غرفته
ودعا له بالمغفرة وغادر المقبرة
تذكرحين قال له أبوه
مهما يكن الألم ابتسم
ومط شفتيه
فهولم يشعر برغبة في الابتسام
ولا رغبة في البكاء
فقد تذكر موعد زوجته في المطعم
وبعد غربة طويلة زار قبر أبيه بعد أن أخبروه أنهم وجدوه معلقا على حبل مشنقة في غرفته
ودعا له بالمغفرة وغادر المقبرة
تذكرحين قال له أبوه
مهما يكن الألم ابتسم
ومط شفتيه
فهولم يشعر برغبة في الابتسام
ولا رغبة في البكاء
فقد تذكر موعد زوجته في المطعم
جمال الزولاتي








