مررت علّي اجد مرادي
و ظللت بلسان الصمت انادي
أيها الماضي
عليك أنادي
كنت بجانبي تخشى اعتراضي
يشق عليك سهادي
كنت تلميذي....كنت أستاذي
كنت أرضا
كنت عبدي حينا
و حينا كنت كل أسيادي
ويدك يا وجعي
و طفلا لعوبا حين أعادي
و منكبانا و ساعدانا
و فخذانا و ساقانا
ملتصقان
كأننا توامان سياميان
خلقا ليكونا معا
معا .....
بربوة جانب الوادي
مررت علّي اجد مرادي
أيا ليته ما كان المرور
و الزمن قد بنى على المكان القبور
قبور ورود
قبور زهور
قبور خضرة عانقت عناقنا
قبلت قبلاتنا
لمست لمساتنا
نظرت نظراتنا
قبور زهور كانت لنا خير مشجع
خير جمهور
أيا ليته ما كان المرور
والشمس حولت الاخضرار الى اصفرار
و النار حولت الاصفرار الى رماد
أيا ليته ما كان المرور
و الغراب قد ابتلع النور
ليعزف في الظلام لحن الموت
لحن أهل القبور
الخميس, 10 يوليو, 2008
بربوة جانب الوادي
على كل الأراضي
يدك
يا مدمرتي
ما كانت من الأيادي
كانت طفلا بريئاا معي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









