..
..
الأوف لاين
في لحظات ملل قاتلة فكرت في أن أصنع وجوها تعبيرية خاصة بالمسنجر وكانت كلما تلوح لي فكرة أحولها الى رسم متحرك...وعندما انتهيت من عملي وجدت أن ما كنت أصنعه ألـَّف قصة مترابطة الحوادث
فأحببت أن أنشر هذه الوجوه التعبيرية مع قصتها التي وجدتها تحملها صدفة
*****
*****
كان في زمن مش بعيد عن زمنا ده راجل بسيط فلاحي عايش زيه زي الناس...بنقول عنه بالعامي"عايش ومش عايش"
و بلغة المسنجرات بنقول
"على اتصال بس عامل أوف لاين"
الراجل ده في لحظة جنون أو تعقل مش عارف بالظبط هي لحظة ايه....قرر أنه يكسر جدار" العايش ومش عايش" عشان يسيب لمشاعره
فرصة التحرك والإحساس بالحياة
و"عمل لقلبه أون لاين"
وعمل أول خطوة بحث عن حب يكون زي الحب اللي فافلام السينما المصرية في الثمانينات
قام بص لواحدة عينيها عاملة زي عنين سعاد حسني وقاعدة تحت الشجرة بتفكر في حاجة
بس نظرة عنيها خلاته يتأكد انها هي كمان بتدور ع حب
أيوة ع حب زي اللي في الأفلام المصرية
كان متأكد انها بتفكر زيه تمام في حبيب يكون زي نفسها
هي وهو واحد
بقلب واحد ومشاعر واحدة وتفكير واحد
الحب بقى مش بيحب تردد ولا خوف ...
اللي عاوز يحب لازم يكون شجاع أوي
واللي بيحلم بحب لازم يكون قادر انه يخللي الحلم ده حقيقة
وده اللي عمله الواد اللي كان عايش ومش عايش
فقرب لها كمان وكمان لحد ما شدها ليه وخلاها تحبه
مرت أيام وشهور وهما مع بعض بأحلى شعور
لا هو يفكر يخونها
ولا هي تفكر تخون
هي بتقول له انت نصي الثاني
وهو بيقول لها أيوة أنا نصك الثاني
الحبيب ده ما بقش بسيط خالص...وصار حاجة جامدة جدا في الحب
جاب لها هدايا كثييييير
هو ما كانش بيبخل عليها من جيبه
وهي ما كانتش تبخل عليه من كلامها
كل مرة يجيب لها حاجة
تقول له بحبك وبموت فيك
انت فارس أحلامي
و أنت ليا وأنا ليك
الواد الفلاحي...خلاص لاقى ان الأون لاين أحسن بكثييير من الأوف لاين
..قام عمل بلوك لكل اللي كان بيعرفهم من زمان وبيكلمهم وهو أوف
وقرر أنه يسجل حياة جديدة ما فيهاش غير ايميل حبيبته
*****
وفيوم من الأيام..غابت عنه حبيبته مدة طويلة جدا..قلق عليها وخاف لتكون مرضت او جرالها حاجة
حاول بكل الطرق أنه يتصل بيها بس ما عرفش
فقرر انه يروح لها للبيت وينادي عليها من الشباك
ولما راح
ياعيني عليه
لاقى حاجة ما كنش فيوم يتخيلها
جه فميعاد جواز حبيبته
ايه ده؟
دي اكيد مش حبيبتي؟
لأنها لو كانت حبيبتي فده معناه اني هخلص عليها
وهشكل خطر كبير اوي عالحارة
حاول أنه ما يصدقش اللي بيشوف بس للأسف الحقيقة كانت أوضح من أنه مايصدقهاش
اتخنق أوي
وحس ان قلبه انكسر
كره نفسه بجد...وابتدا يتحسر ع أيام زمان يا ريته كان لسة عامل أوف لاين
الأفكار نزلت في دماغه عملت له دوشة...حس بدوخة
لأنه ابتدا يحس ان راسه من كثر الهموم ابتدا يدور حواليه
سأل الناس ازاي انساها
فيه واحد فلاحي زيه تمام قال له كل كثييييير يا عم
انت خسيت بسبب الحب ده ..فلو انت يعني تخنت حبتين اكيد الحب هيموت
وفعلا
أكل
و أكل
و أكل
لحد ما انفجر
بس ما فيش فايدة
لسة حبها جوه قلبه
و لسة ألم الغدر والخيانة محفور في صدره
مش ممكن ينسى اللي حصل
دي حبيبته ما كنتش بتحبه ع أساس انه انسان
دي كانت زي اللعايبة بتوع الكرة....لو سألت الواد رونالدينهو انت بتحب الكرة؟
هيقول لك انا بمووووووووووت فيها
بس بجد لو كان بيحبها ما كانش يفكر فيوم انه يهينها ويضربها برجليه
...
ده اللي عملته معاه الحبيبة دي
كانت بتحبه كحب اللاعب للكرة
يعني الضربة في حبيبها هتكون متعة
***
ما كانش قادر يستحمل
مش كان قادر يستحمل وهو بيشوفها لافة حواليها منديل وبترقص في فرحها
ففكر هو كمان يلف حواليه حاجة ويرقص عشان يثبت لها انه هو كمان بالنسبة له سهل جدا انه يخون
وده اللي عمله فعلا
لف حواليه حاجة
وفضل بيرقص
بيرقص
بيرقص
ونسى كل حاجة
كل حاجة
 
ورجع تاني للأوف لاين
بس المرة دي مش عايش
من غير عايش
يا ريت يكون انتحر وهو مجنون عشان ممكن ندعي له ساعتها بالرحمة
 
 
Jamal zoulati


أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية